يُظهر خلات الأرز، كمكوّن عطري مرموق، طابعًا شميًا مميزًا يتسم برائحته الجافة والخشبية والأرزية، مع لمسة من الجوهر البودري. تنبعث من هذا المركب رائحة خفيفة من الأرز ونجيل الهند، معززةً بنغمات خشبية حلوة وحِدّة تدوم طويلاً. يمزج تركيبها الفريد بين النوتات الخشبية الناعمة للأرز والتربة، مما ينتج عنه عنصر ترابي-طحلبي يمتزج بشكل متناغم مع مركبات أخرى مثل استر إيثيل حمض الكربوكسيليك +2-إيثيل-6,6-ثنائي ميثيل-2-سيكلوهكسين وزيت الكالاموس. علاوة على ذلك، يتناغم بسلاسة مع خلاصات نجيل الهند وخشب الأرز والجلد والبلسم، مما يساهم في تعقيد وعمق العطور التي يستخدم فيها. من حيث مظهره الفيزيائي، يظهر خلات الأرز كسائل لزج أصفر باهت يمكن أن يتصلب في ظل ظروف معينة. وكما وصفه Arctander بدقة بأنه يمتلك عطرًا خشبيًا مع نغمات جلدية خفيفة وهالة ترابية، فإن هذا المركب يحمل تشابهًا طفيفًا مع خلات نجيل الهند. وتساهم نغماته المميزة من الفحم والجفاف والصفات البلسمية بشكل أكبر في جاذبيته وتنوعه في عالم صناعة العطور.